الشيخ المحمودي

102

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 48 ، ط 1 ، قال : حدّثنا إسحاق الأزرق ، عن هشام ، عن حفصة ، عن أبي العالية ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : كأنّي أنظر إلى رجل من الحبش ، أصلع ، أصمع ، حمش الساقين ، جالسا عليها وهي تهدم « 1 » . 146 - وقال عليه السّلام في أنّ ملكا جعل له وقت معيّن وأجل مقرّر لا يمكن إزالته قبل بلوغ أمده « 2 » - كما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 19012 ) في كتاب الفتن من المصنّف : ج 15 ، ص 53 ، ط الهند ، قال : حدّثنا أبو أسامة ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ قال : حدّثني أبي [ عن أبيه ] قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ، لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجّل ، فإذا اختلفوا بينهم ، فو الّذي نفسي بيده لو كادتهم الضّباع لغلبتهم « 3 » .

--> ( 1 ) - وأخرجه أيضا الأزرقي من طريق ابن عيينة ، عن هشام . . . في أخبار مكة : ج 1 ، ص 186 . ( 2 ) - وذلك كمن يريد قتل الشيطان وإهلاكه قبل اليوم والوقت الذي أمهله اللّه فيه . ( 3 ) - الضباع : جمع ضبع وهو حيوان معروف بالحمق . وصدر هذا الكلام نقلناه في المختار : ( 111 ) نقلا عن كتاب الامارة من المصنّف : ج 10 ، ص 99 وإنّما أعدنا ذكره هنا لعلّه يستفيد القارئ ممّا يليه معنى غير مستفاد من دونه .